وجدته جدتى، وعمه خالى، وعمته أمى، وعمته خالتى، وكانت ابنة عمته أم أبى وابنة عمته امرأة أخى. وأما فرأيته من أمه، فأمه ابنة ابن عمى، وجده من قبل أمه ابن عمى، وجدته من قبل أمه ابنة عمتى، وهو زوج ابنتى، وابنى زوج أخته، وأنه زوج أمه، هكذا وجدت هذا الحرف الأخير (١).
قال: وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، حدثنا عمر بن سلمى، من أهل مصر، قال: لقى رجل يزيد بن أبى حبيب (٢) وهو خارج من المسجد، فقال: أبا رجاء، من أين جئت؟ قال: من الحمام.
قال: وحدثنا هارون، حدثنا ضمرة، عن عبد الله بن بشير: سمع يزيد بن أبى حبيب رجلاً وهو يقول: جئت من أسفل الأرض. قال: كيف تركت قارون (٣).
أبو المعتمر قال: قال الأصمعى: دخل شعبة مرة دربًا فأغلقه، فنادوه: يا أبا بسطام، حدثنا من داخل كما أنت. فقال: ما يدريكم أنى شعبة.
وهذا رحمك الله يدل على أنهم كانوا يطلبونه وهو منهزم منهم، حتى أغلق الدرب على نفسه، وما يكون حال أسخف من هذه الحال (٤).
ابن أبى خيثمة: أخبرنا ابن سلام قال: قال يونس [٢٩ / أ] النحوى (٥): ما رأيت