Lewati ke konten

Kitab: Qabulul Akhbar wa Ma'rifatur Rijal · Pengarang: الكعبي

Baca Juz 1, halaman 293

  1. ٧ - باب في طعنهم بالجهل منهم على جماعة من الصحابة. وجماعة من التابعين بإحسان وعلى سلطانهم، وأئمتهم، وإقرارهم بغلط المشهورين منهم. ومن سلفهم وتخليط نقائهم ومن عليه يعتمدون
  2. ٤٤ - مالك بن أنس

قال: وكان مالك جاهلاً بالمغازى، وكان عذره في ذلك أنه قال: ما كنت أظن أحدًا يحتاج إلى علم المغازى؛ لما رأيت من شيوخ المهاجرين، وقلت: أعقابهم يقومون بذلك (١). وهو أبقاك الله لم يظن هذا الظن في علم الحلال والحرام بل طلبه، وقال فيه برأى وترأس فيه (٢). قال: وكان يجعل في النقباء من بني سلمة عمرو بن الجموح، وكان إسلام عمرو متأخراً. قال: فسمع ذلك أهل مصر فذهبوا به إلى مصر، فبلغ ذلك الليث بن سعد فأنكره، وكتب إلىَّ يسألنى هل سمعت أحدًا يختلف فيهم، فاكتب إلىَّ بما انتهى إليك فإنى تعلمتهم وأنا غلام فكتبت إليه أنهم ليس فيهم اختلاف بين قرشى، ولا أنصارى وإنما هذا وهل ابن مالك (٣).

ابن أبى خيثمة، حدثنا مصعب بن عبد الله، أخبرنى ابن الدراوردى قال: إذا قال مالك عليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عليه عندنا، فإنما يريد ربيعة الرأى بن أبى عبد الرحمن وابن هرمز (٤).

قال: وأخبرنا الزبير قال: مالك بن أنس يضعّف الحديث في كل ذى ناب ومخلب ويقول يؤكل (٥).

Rujukan halaman ini: قبول الأخبار ومعرفة الرجال، ج 1، ص 293 (SanadKitab #14538, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.