وهذا (*) رحمك الله كلام رجل لم يستقر عنده [٦٦/ أ] أن الله ﷿ قد كان ولا شئ معه من سماء ولا أرض ولا عرش ولا ماء ولا غمام؛ لأنه زعم أنه إذا سئل أين كان العرش قبل الماء قال: لا أدرى، ومن لم يسمع يعتقد أن الله ﷿ لم يزل وحده لا شئ معه فحاله عند المسلمين الحال التى لا خفاء بها (١).
قال السباك الجرجانى: سمعت إسحاق قال: قال عبد الرحمن أو قال خلى أو كلمة غير هذا، عن ابن زيد، عن ابن عمران قال: سمعت التيمى يحدث عن محمد بحديث فسألت محمدًا فقال: قل لسليمان اتق الله ولا تكذب علىَّ.
فذكرت ذلك لسليمان فقال: حدثنى عنه المؤذن وما أراه يكذب عليه، وجعل يتعجب ويقول: ما كنت أراه يكذب.
قال يحيى بن معين: كان سليمان يدلس (٢).
سعيد بن عامر قال: لم يكن بمصرنا مثل هؤلاء الثلاثة؛ أيوب ويونس وابن عون (٣).
قال: قلت: سليمان التيمى بلغنى أنه كان فراشه مسجده أربعين سنة (٤).