وقال: يحيى بن سعيد يستضعف عاصم الأحول (١).
قال ابن إدريس: كان الحجاج بن أرطأة بمكة خمسة أشهر أو ستة لا يحضر الجماعة ولم يرو عنه (٢).
قال صدقة بن الفضل: الحجاج لا يحتج بحديثه، ولكن يعتبر به، وما قال: سمعت فأرجو.
قال صدقة: وكان يحيى لا يرى أن يحدث عن الحجاج بن أرطأة بواحدة (٣).