بباب أبى ليلى عهودًا معدة ... فإن شئت فانكح بعضهن وخذ عهدًا
فإنك إن تظفر ببنت محمد ... تصب ألفى ألفى من ختانته نقدًا
وإنك إن تظفر ببنت محمد ... تصب ودًا كل ما زدتها ودًا (١)
وذكروا أنه أجاز شهادة أبى دلامة (٢): الشاعر خوفًا من أن يرده فيصف مساويه ومثالبه، وفى ذلك يقول أبو كُبار وكان طلب منه مثلها فرده.
فلو أني بحثت عن المخازى ... كما بحث السفيه أبو دلامة
إذًا لقبلتنى وأجزت قولى ... ودافعت المذمة والملامة
وما رحمى بمن أجزت إلَّا ... كرحم الفيل من ولد النعامة