ففتفت القبطى حتى قضى لها ... بغير قضاء الله فى السور الطول
فلو كان من فى القصر يعلم علمه ... لما استعمل القبطى فينا على عمل
له حين يقضى فى النساء تخاوض ... وكان وما منه التخاوض والحول
إذا ذاتٍ دل كلمته بحاجة ... فهم بأن يقضى تنحنح أو سعل
وبرق عينيه ولاك لسانه يرى ... كل شئ ما خلا شخصها جلل
فكان عبد الملك يقول: والله لربما جاءتنى السعلة والتنحنح وأنا فى المتوضأ فأكف عن ذلك.
أبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن عبد الملك بن عمير قال: لا بأس به.
قلت: يروى عنه اختلاط فى حديث. قال نعم فى الزبير، وابن الزبير ولكن لا بأس به (١).
١٥٧ - محارب بن دثار (٢)
ولى قضاء الكوفة فنسبوه إلى رأى الحرورية، وقطعوا عليه سفك الدماء المحرمة (٣)
وفيه يقول بعضهم: