وأبو هدبة قدم فاجتمع عليه الخلق، فقالوا له: أخرج رجلك.
قال العباس: قيل ليحيى: لم قالوا له ذلك؟ ، قال: كانوا يخافون -أن تكون- رجله رجل حمار فيكون شيطانًا.
١٠٠٨ - وأبو السرى (١)
اسمه ثابت، كان ابن إدريس لا يرضاه، وكان يحيى بن سعيد لا يروى عنه.
١٠٠٩ - أبو سعد الصغانى (٢)
ليس بشئ.
١٠١٠ - وأبو علقمة (٣)
ليس بشئ، كان يكون فى المسجد الجامع لا يفارقه، وليس هو أبا علقمة الفروى.
١٠١١ - وأبو الجنيد الضرير (٤)
ليس بثقة.
١٠١٢ - وأبو يوسف المدينى (٥)
شيخ كان يحدث عن هشام بن عروة، ليس بثقة.
١٠١٣ - والحبطى (٦)