ثمَّ حدثت جماعةٌ أخرى، منهم: الكوشْيار بن باشهري (¬١) الديلمي، ومن تواليفه: «الزِّيج الجامع» (¬٢)، و «المجمل في الأحكام» (¬٣)، وهو عندهم نهايةٌ في الفنِّ، وكان بعد الصُّوفي بنحو ثلاثين عامًا.
وذكر في مقدمة كتابه «المجمل»: «إني جمعتُ في هذا الكتاب من أصول صناعة النجوم (¬٤)، والطريق إلى التصرُّف فيها (¬٥)، ما ظننتُه كافيًا في معناه، مغنيًا (¬٦) في أكثر الأمر عمَّا سواه، فأخذتُ فيه (¬٧) أقربَ طريقٍ
Rujukan halaman ini:مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1231 (SanadKitab #145411, hlm. urut 1332)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.