Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1491

  1. الكلام على زجر الطير والعيافة والعدوى والشؤم
  2. الجمع بين نصوص الفأل الحسن ونفي الطيرة

ورُوِي عن يحيى بن سعيد أنَّ رسول الله ﷺ قال لِلَقْحَةٍ تُحْلَب: «من يحلبُ هذه؟»، فقام رجلٌ، فقال له النبيُّ ﷺ: «ما اسمك؟»، فقال الرجل: مُرَّة، فقال له النبيُّ ﷺ: «اجلس»، ثمَّ قال: «من يحلبُ هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له النبيُّ ﷺ: «ما اسمك؟» فقال الرجل: حرب، فقال له النبيُّ ﷺ: «اجلس»، ثمَّ قال: «من يحلبُ هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له النبيُّ ﷺ: «ما اسمك؟» فقال الرجل: يعيش، فقال له النبيُّ ﷺ: «يعيشُ احلِب»، فحَلَب (¬١).

زاد ابنُ وهبٍ في «جامعه» (¬٢) في هذا الحديث: فقام عمرُ بن الخطاب، فقال: أتكلَّمُ يا رسول الله أم أصمُت؟ قال: «بل اصمُت، وأُخبِرُك بما أردتَ، ظننتَ يا عمر أنها طِيَرة، ولا طيرَ إلا طيرُه، ولا خيرَ إلا خيرُه، ولكن أُحِبُّ الفأل الحسن».

وفي «جامع ابن وهب» (¬٣) أنَّ رسولَ الله ﷺ أتي بغلام، فقال: «ما

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1491 (SanadKitab #145411, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.