Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1525

  1. الكلام على زجر الطير والعيافة والعدوى والشؤم
  2. الجمع بين نصوص الفأل الحسن ونفي الطيرة

الاسمَ القبيح؛ لأنه كان يتفاءلُ بالحسن من الأسماء (¬١).

ثمَّ ساق من طريق ابن وهب: حدثني ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري، قال: دعا النبيُّ ﷺ يومًا بناقة، فقال: «من يحلبُها؟» فقام رجل، فقال: أنا، فقال: «ما اسمك؟» قال: مُرَّة، قال: «اقعد»، ثمَّ قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: «جمرة»، قال: «اقعد»، ثمَّ قام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: «احلبها» (¬٢).

وروى حمَّاد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني: أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا توجَّه لحاجةٍ يحبُّ أن يسمع: يا نَجِيح، يا راشد، يا مبارك (¬٣).

وقد روي من حديث بريدة أنَّ النبيَّ ﷺ لم يكن يتطيَّر من شيء، ولكن كان إذا سأل عن اسم الرجل وكان حسنًا رُئي البشاشةُ في وجهه، وإن كان سيئًا رُئي ذلك في وجهه، وإذا سأل عن اسم الأرض وكان حسنًا رُئي ذلك فيه.

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1525 (SanadKitab #145411, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.