Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1573

  1. الكلام على زجر الطير والعيافة والعدوى والشؤم
  2. الجمع بين نصوص الفأل الحسن ونفي الطيرة

وقالت طائفة منهم ابنُ الأعرابي: هو من قولهم: اشْتَمَتَتْ (¬١) الإبلُ، إذا حَسُنَت وسَمِنت.

وقالت فرقةٌ أخرى: معنى «شمَّتَّ العاطس»: أزلتَ عنه الشَّماتة (¬٢). يقال: مرَّضت العليل، أي: قُمت عليه ليزول مرضُه. ومثلُه: قذَّيت عينه، أزلت قذاها. فكأنه لما دعا له بالرحمة قد قصَد إزالةَ الشَّماتة عنه. ويُنْشَدُ في ذلك:

ما كان ضرَّ المُمْرِضِي بجفونه ... لو كان مرَّضَ مُنْعِمًا مَن أَمْرَضا (¬٣)

وإلى هذا ذهب ثعلب (¬٤).

والمقصود: أنَّ التطيُّر من العُطاس (¬٥) مِن فعل الجاهلية الذي أبطلَه الإسلام (¬٦)، وأخبر النبيُّ ﷺ أنَّ الله يحبُّ العطاس، كما في «صحيح

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1573 (SanadKitab #145411, hlm. urut 1674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.