Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 209

  1. وجوه فضل العلم
  2. الوجه الستون: أن النبي ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا لفضل مطلوبهم وشرفه

رواه الترمذي عنه، وقال: «حديثٌ حسن». قال: «ومحمد بن عيينة مِصِّيصيٌّ شامي، وكثيرُ بن عبد الله هو كثير بن عمرو بن عوف المزني».

وفي حديثه (¬١) ثلاثة أقوالٍ لأهل الحديث (¬٢): منهم من يصحِّحه، ومنهم من يحسِّنه، وهما للترمذي، ومنهم من يضعِّفه ولا يراه حجَّة، كالإمام أحمد وغيره.

ولكنَّ هذا الأصل ثابتٌ من وجوه:

كحديث: «من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثلُ أجور من اتبعه» (¬٣)، وهو صحيحٌ من وجوه.

وحديث: «من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعله» (¬٤)، وهو حديثٌ حسنٌ رواه الترمذي وغيره.

فهذا الأصلُ (¬٥) محفوظٌ عن النبي ﷺ، فالحديثُ الضعيفُ فيه بمنزلة الشواهد والمتابعات، فلا يضرُّ ذِكْرُه.

الوجه الستون: أنَّ النبيَّ ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرًا، وما ذاك إلا لفضل مطلوبهم وشرفه.

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 209 (SanadKitab #145411, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.