وأنشدَ ابنُ الأعرابي (¬١):
ما أقربَ الأشياءَ حين يَسُوقُها ... قَدَرٌ وأبعدَها إذا لم تُقْدَرِ
فسَلِ الفقيهَ تكن فقيهًا مثله ... من يَسْعَ في علمٍ بِذُلٍّ يَمْهَرِ
فتدبَّر العلمَ الذي تُعنى (¬٢) به ... لا خيرَ في علمٍ بغير تدبُّرِ
ولقد يَجِدُّ المرءُ (¬٣) وهو مُقَصِّرٌ ... ويخيبُ جَدُّ المرء غير مُقَصِّرِ
ذَهَبَ الرجالُ المقتدى بفِعَالهم ... والمنكِرون لكلِّ أمرٍ منكرِ
وبقيتُ في خَلْفٍ يُزيِّنُ بعضُهم ... بعضًا لِيَدْفَعَ مُعْوِرٌ (¬٤) عن مُعْوِر
وللعلم ستُّ مراتب (¬٥):
أولها: حُسْنُ السؤال.
الثانية: حُسْنُ الإنصات والاستماع.