Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 488

  1. وجوه فضل العلم
  2. الوجه الثالث والأربعون والمئة: أن كثيرا من الأخلاق التي يذم عليها تحمد في طلب العلم

فلم يُختَلف في أنَّ المراد بالقلب القلبُ الواعي، وأنَّ المرادَ بإلقاء السمع إصغاؤه وإقبالُه على الذكر (¬١)، وتفريغُ سمعه له.

واختلف في الشهيد على أربعة أقوال:

أحدها: أنه من المشاهدة، وهي الحضور. وهذا أصحُّ الأقوال، ولا يليقُ بالآية غيرُه.

الثاني: أنه شهيدٌ من الشهادة (¬٢).

وفيه على هذا ثلاثةُ أقوال:

أحدها: أنه شاهدٌ على صحَّته بما معه من الإيمان.

الثاني: أنه شاهدٌ من الشهداء على الناس يوم القيامة.

الثالث: أنها شهادةٌ من الله عنده على صحَّة نبوَّة رسول الله ﷺ بما عَلِمَه من الكتب المنزَّلة.

والصوابُ القولُ الأول؛ فإنَّ قولَه: ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ جملةٌ حاليَّة، والواو فيها واو الحال، أي: ألقى السمعَ في هذه الحال. وهذا يقتضي أن يكون حالَ إلقائه السمعَ شهيدًا، وهذا من (¬٣) المشاهدة والحضور.

ولو كان المرادُ به الشهادةَ في الآخرة أو في الدنيا لَمَا كان لتقييدها بإلقاء السمع معنى؛ إذ يصيرُ الكلام: إنَّ في ذلك لآيةً لمن كان له قلبٌ

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 488 (SanadKitab #145411, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.