Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 506

  1. وجوه فضل العلم
  2. الوجه الخمسون والمئة: أثر: إذا كان يوم القيامة عزل الله العلماء عن الحساب

وهذا موسى كليمُ الرحمن ﷿: ألقى الألواحَ التي فيها كلامُ الله الذي كتبه له، ألقاها على الأرض (¬١) حتى تكسَّرت، ولَطَمَ عينَ ملَك الموت ففَقأها (¬٢)، وعاتبَ ربَّه ليلة الإسراء في النبيِّ ﷺ، وقال: «شابٌّ بُعِثَ بعدي يدخلُ الجنةَ من أمَّته أكثرُ ممن يدخلُها من أمَّتي» (¬٣)، وأخذَ بلحية هارون وجَرَّه إليه (¬٤) وهو نبيُّ الله، وكلُّ هذا لم يُنْقِص من قَدْرِه شيئًا عند ربِّه، وربُّه تعالى يُكْرِمُه ويحبُّه؛ فإنَّ الأمرَ الذي قام به موسى، والعدوَّ الذي بَرَز له، والصبرَ الذي صَبَره، والأذى الذي أُوذِيَه في الله= أمرٌ لا تؤثِّرُ [فيه] أمثالُ هذه الأمور، ولا يُغَبَّرُ به في وجهه (¬٥)، ولا يخفضُ منزلتَه (¬٦).

وهذا أمرٌ معلومٌ عند الناس مستقرٌّ في فِطَرهم: أنَّ من له ألوفٌ من الحسنات فإنه يُسامَحُ بالسيئة والسيئتين ونحوها، حتى إنه ليَخْتَلِجُ داعي عقوبته على إساءته، وداعي شكره على إحسانه، فيغلبُ داعي الشكر لداعي

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 506 (SanadKitab #145411, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.