Lewati ke konten

Kitab: Miftah Daris Sa'adah wa Mansyuru Wilayatil 'Ilm wal Iradah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 694

  1. الكلام في التفكر ومتعلقه ومجاريه
  2. تأمل فطنة الحيوان إذا أعوزه الطعام

دمَه؛ فهذا يحكي صيدَ الأشراك والشِّباك (¬١)، والأوَّل يحكي صيدَ الكلاب والفُهود.

ولا تزدرِيَنَّ العبرةَ بالشيء الحقير من الذَّرَّة والنملة (¬٢) والبعوض والعنكبوت؛ فإنَّ المعنى النفيسَ يُقتَبسُ من الشيء الحقير، والازدراءُ بذلك ميراثٌ من الذين استنكرت عقولهم ضربَ الله تعالى في كتابه المثلَ بالذُّباب والعنكبوت والكلب والحمار؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: ٢٦]، فما أغزرَ الحِكَم وأكثرَها في هذه الحيوانات التي تزدريها وتحتقرُها (¬٣)! وكم مِنْ دلالةٍ فيها على الخالق وحكمته ولطفه ورحمته!

فسَلِ المعطِّل: من ألهمَها هذه الحِيَل والتلطُّفَ في اقتناص صيدها الذي جُعِل قوتَها؟! (¬٤) ومن جعل هذه الحِيَل فيها بدل ما سَلَبها من القوَّة والقدرة، فأغناها بما أعطاها (¬٥) من الحيلة عما سَلَبها من القوَّة والقدرة سوى اللطيف الخبير؟!

Rujukan halaman ini: مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 694 (SanadKitab #145411, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.