الاحترام والتَّعظيم والتَّوقير ونفوذ الكلمة. وهذه حالُ أكثر الرُّؤساء أعاذنا الله منها.
فلن يجعل الله هذين الصِّنفين في دارٍ واحدة، فهذا رَكَض (¬١) بشهوته وغضبه إلى أعلى عِلِّيِّين، وهذا هوى بهما إلى أسفل سافلين.
والمقصودُ أنَّ تركيبَ الإنسان على هذا الوجه هو غايةُ الحكمة، ولا بدَّ أن يقتضي كلُّ واحدٍ من القوَّتين أثرَه (¬٢)، فلا بدَّ من وقوع الذَّنب والمخالفات والمعاصي، ولا بدَّ من ترتُّب آثار هاتين القُوَّتين عليهما، ولو لم يُخْلقا (¬٣) في الإنسان لم يكن إنسانًا، بل كان مَلَكًا؛ فالترتُّبُ (¬٤) من موجَبات الإنسانيَّة، كما قال النبيُّ ﷺ: «كلُّ بني آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون» (¬٥).
Rujukan halaman ini:مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 841 (SanadKitab #145411, hlm. urut 942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.