Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabiyyat · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca halaman 111

  1. أم سلمة

العريق، محتسبةً (١) ذلك كلَّه عند الله، مستقلةً له في جنب مرضاته.

وعلى الرَّغم مما لقيته أمُّ سلمة وصحبها من حماية النَّجاشيِّ (٢) نضَّر الله في الجنَّة وجهه، فقد كان الشَّوق إلى مكَّة مهبط الوحي، والحنين إلى رسول الله ﷺ مصدر الهدى يفري كبدها وكبد زوجها فريًا.

ثمَّ تتابعت الأخبار على المهاجرين إلى أرض «الحبشة» بأن المسلمين في مكَّة قد كثر عددهم، وأنَّ إسلام حمزة بن عبد المطَّلب، وعمر بن الخطَّاب قد شدَّ من أزرهم (٣)، وكفَّ شيئاً من أذى قريش عنهم، فعزم فريق منهم على العودة إلى مكَّة، يحدوهم (٤) الشَّوق ويدعوهم الحنين ...

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابيات، ص 111 (SanadKitab #14542, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.