وأمَّا ذكرت من السِّنِّ فقد أصابني مثل الذي أصابك ...
وأمَّا ما ذكرت من العيال، فإنَّما عيالك عيالي).
ثمَّ تزوج رسول الله ﷺ من أمِّ سلمة؛ فاستجاب الله دعاءها، وأخلفها خيرًا من أبي سلمة.
ومنذ ذلك اليوم لم تبق هند المخزوميَّة أُماً لسلمة وحده؛ وإنما غدت أُماً لجميع المؤمنين.
نضَّر الله وجه أمِّ سلمة في الجنَّة ورضي عنها وأرضاها (١).