Lewati ke konten

Kitab: Shuwar min Hayatish Shahabiyyat · Pengarang: عبد الرحمن رأفت الباشا

Baca halaman 17

  1. حليمة السعدية

فلمَّا بلغنا خباءنا التفت إليَّ زوجي وعيناه تدمعان، ثمَّ قال:

إنِّي لأخشى أن يكون هذا الغلام المبارك قد أصيب بأمر لا قبل لنا بردِّه ... .

فألحقيه بأهله، فإنَّهم أقدر منِّا على ذلك.

****

فاحتملنا الغلام ومضينا به حتَّى بلغنا مكَّة، ودخلنا بيت أمِّه، فلمَّا رأتنا حدَّقت في وجه ولدها، ثمَّ بادرتني قائلة:

ما أقدمك بمحمَّد يا حليمة وقد كنتِ حريصةً عليه؟! ... شديدة الرَّغبة في مُكثه عندك!!. فقلت: لقد قوي عوده ... .

واكتملت فتوَّته ... .

وقضيت الذي عليَّ نحوه، وتخوفت عليه من الأحداث؛ فأدَّيته إليك ... .

Rujukan halaman ini: صور من حياة الصحابيات، ص 17 (SanadKitab #14542, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.