Lewati ke konten

Kitab: At-Tashghir fi Alqabil Usar · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 46

  1. أخيرا

نعم، وإن كان هذا من أغراض التصغير، ومن أغراضه أيضاً التصغير للتمليح، لكن كل هذا من مخلوق لمخلوق، أما في حق الله ﷾ فلا؛ ولهذا لا تراه في لسان السلف، ولا تخطه أقلامهم، فَلْنَقْفُ أثرَهُم، والعادةُ المقبولةُ ما كانت جاريةً على رسْمِ الشرع المطهَّرِ، فلا تقل: يا رُبيْبِي، وإِن جرَتْ بها عادةٌ فأَقْلِعْ عنها]. (١)

أخيراً:

مهما قيل في سبب غلبة التصغير، سواء كان السبب حسناً أم سيئاً، فإن العبرة من ذلك، أنه ينبغي على المرء:

١. إحسان اسم المولود.

٢. أن يكنى الصغير إذا خشي عليه المعايير. (٢)

٣. دفن المعايير قبل ولادتها أو انتشارها.

Rujukan halaman ini: التصغير في ألقاب الأسر، ص 46 (SanadKitab #145423, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.