Lewati ke konten

Kitab: At-Tashghir fi Alqabil Usar · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 11

  1. تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة

وقد يصغَّر الشئ لدنوه من الشئ وليس مثله، كقولك: هو أصيغر منك ودُوين هذا، وفُويق ذاك، يريد تقليل الذى بينهما، وتقول: هو أسيِّد أي قد قارب السَّواد، فأما قولهم: هو مُثيل ذاك، وأميثال ذاك، فإنَّما يريدون أن يخبروا أن المشبَّه به حقيرٌ). ا. هـ (١)

وقال ابن منظور: (والتصغير يجيء بمعان شتى:

منها: ما يجيء على التعظيم لها، وهو معنى قوله: فأصابتها سُنَيَّةٌ حمراء، وكذلك قول الأنصاري: أنا جُذيلها المحكك وعذيقها المرجب، ومنه الحديث: أتتكم الدهيماء، يعني الفتنة المظلمة فصغرها تهويلا لها.

ومنها: أن يصغر الشيء في ذاته كقولهم: دويرة وجحيرة.

ومنها: ما يجيء للتحقير في غير المخاطب، وليس له نقص في ذاته، كقولهم: هلك القوم إلا أهل بييت، وذهبت الدراهم إلا دريهما.

ومنها: ما يجيء للذم كقولهم: يا فويسق.

ومنها: ما يجيء للعطف والشفقة نحو: يا بني ويا أخي؛ ومنه قول عمر: أخاف على هذا السبب. وهو صُدَيّقِيُّ، أي: أخص أصدقائي.

ومنها: ما يجيء بمعنى التقريب كقولهم: دوين الحائط وقبيل الصبح.

Rujukan halaman ini: التصغير في ألقاب الأسر، ص 11 (SanadKitab #145423, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.