وكله أكلاً طيباً بخردل ... فهو ألذ المأكل المعجل (١)
وإليك صورة من القصيدة، من طبعة المستشرق:
والعجبُ أني لم أجد هذه القصيدة في مصدر آخر، لا في ترجمة إسحاق ـ في المراجع التالية، خاصةً «الأغاني» لأبي الفرج فقد أطال جداً في ترجمته، وكذا «تاريخ دمشق» ـ ولا في مَن نقل عن المسعودي، رغم ظرافة هذه القصيدة، وقِدَمِها، وعجبتُ أن الثعالبي لم يذكرها، ولم يذكر شيئاً عنها، سوى بيت كشاجم، مع أنه ذكر عدداً من المنقولات في الأطعمة ـ والله أعلم ـ. (٢)
وإسحاق بن إبراهيم هو: