قال ابن خلِّكان: (الإمام الكبير في التفسير والحديث (¬١) والنحو واللغة وعلم البيان؛ كان إمام عصره من غير ما دفع، تشد إليه الرحال في فنونه).
وقال ابن تيمية أثناء كلامه عن تفاسير المعتزلة: (من هؤلاء من يكون حسن العبادة يدس البدع في كلامه دساً، وأكثر الناس لا يعلمون، كصاحب الكشاف ونحوه، حتى إنه يروج على خلق كثير من أهل السنة، كثير من تفاسيرهم الباطلة).
قال الذهبي في «السير»: (العلامة، كبير المعتزلة … وكان رأساً في البلاغة والعربية والمعاني والبيان، وله نظم جيد .... وكان داعية إلى الاعتزال، الله يسامحه).
وقال في «ميزان الاعتدال»: (صالح، لكنه داعية إلى الاعتزال، أجارنا الله؛ فكن حذراً من كشَّافه).
قال ابن السبكي عن «الكشاف»: آية في بيان أنواع البلاغة والإعجاز،