يَذكرُ الأضدادَ (¬١)، والأعجمي والمعرَّب (¬٢)، ويُبيِّنُ اللهجات واللغات السامية (¬٣)، والأصوات اللغوية (¬٤). ويَضبطُ الأعلام والأنسابَ الواردة في الكتاب. (¬٥)
ومِن منهجه الاستطراد، فيذكرالمثيل، ثم يُفرِّع عنه، ويتوسع في ذلك، مثاله: «تيَّا» تحدث عنها، ثم ذكر «ذا» و «اللذيا». (¬٦)
الجدير بالتنبيه: أن الزمخشري ﵀ لا يُفسر غريبَ الحديث الوارد في الباب الذي يتحدث فيه فقط، بل يُفسِّر أحياناً غريب الأحاديث التي يوردها في شرحه للمفردة اللغوية. (¬٧) وأنه لم يكن ناقلاً لأقوال مَنْ سبقه فحَسْب، بل له اختيارات، وتصويبات، من ذلك قوله: (وليس بثبت)، (لا أحقه) (¬٨)، وتعقَّبَ أبا عُبيد في رواية حديث. (¬٩)