المآخذ على الكتاب:
١. العقيدة: هو معتزلي، ينثر اعتزالياته بطريقة قد تخفى على القارئ أول الأمر، كما في «الكشاف» (¬١) فلا يُؤمَن مِنْ وجود دسائس مثل هذه في كتاب «الفائق».
٢. عزو النقول، وذِكرُ المصادر: الزمخشري اعتمد على مَنْ قبله كثيراً، مثل: كتاب أبي عبيد، وابن قتيبة، والخطابي، ولَم يُشِرْ في كثير من النقول، ولَمْ يَذكُر في المقدمة اعتمادَه على هذه المصادر!
وإن كان بعض المعاصرين يرى بأنَّ نقلَ العلماءِ بعضهم عن بعض دون عَزْوٍ سِمَةٌ ظاهرة في القرون السابقة. (¬٢)
٣. شرحه غريب الحديث كاملاً في موضع واحد، ولا يُفرِّق الألفاظ على مواضعها في الكتاب حسب ترتيب المادة، وبناء عليه فإنه يصعب الوصول إلى بعض الألفاظ. (¬٣)
وقد سبق ذكر هذا المأخذ عند الحديث عن قيمة الكتاب وثناء العلماء عليه، ضمن وصف ابن الأثير والسخاوي للكتاب.