Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina al-Fa'iq lizz-Zamakhsyari wan Nihayah li Ibnil Atsir · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 40

  1. المبحث الرابع: التعريف بكتاب «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير.
  2. مقدمة الكتاب

الخطاب، وبها يَحْصُل التفاهمُ، فإذا عُرِفَتْ تَرَتَّبَتْ المعاني عليها، فكانَ الاهتمامُ ببيانها أولى. ويُقسِّم بعد ذلك الألفاظَ إلى: مُفرَدَةٍ ومُرَكَّبَةٍ، ويرى أنَّ مَعرِفَةَ المُفرَدَةِ مُقَدَّمةٌ على معرفةِ المُرَكَّبَةِ؛ ويُقسِّمُ الألفاظَ المُفردَةَ إلى قسمين: خاص، وعام.

أمَّا العامُّ فهو: ما يشتركُ في معرفتِه جُمهورُ أهلِ اللسانِ العربي، ممَّا يدورُ بينهم في الخطاب، وتناقلوه.

وأمَّا الخاصُّ فهو: ما ورد فيه من الألفاظ اللغوية والكلماتِ الغريبة التي لا يَعرفُهَا إلا مَنْ عُنيَ بها، فكان الاهتمامُ بمعرفة هذا النوع الخاص مِنْ الألفاظِ أهمَّ ممَّا سواه، إذْ الحاجةُ إليه ضَرورِيَّةٌ في البيان …

ثم تحدَّثَ ابنُ الأثير (¬١) عن أوَّلَ مَنْ جمعَ في هذا الفن: أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، والمؤلَّفات بعده، مع تعليقات عليها موجزة، وينتقدُ بعضَ مناهِجَها في الشمول والترتيب، وغيره.

ثم ذكر اعتمادَه على كتابَيْن: «الغريبين» للهروي، و «المجموع المغيث» لأبي موسى المديني، مع الترتيب و الإضافة عليهما.

ونبَّهَ ابنُ الأثير القارئَ على أنَّ ما اقتبسَه مِنْ كتاب الهرَوي مَيَّزَهُ بالحرف «هـ» بالحمرة، وما اقتبسه من كتاب أبي موسى ميَّزَه بالحرف «س»،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت 538 هـ) و «النهاية» لابن الأثير (ت 606 هـ)، ص 40 (SanadKitab #145425, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.