ظاهر لفظها. وفي مادة (برد) لم يُورد هذا الحديث، ولم يُشر إلى شيءٍ منه. (¬١)
وأورد في مادة (أجدل) في باب الهمزة حديث: «يهوي هُوِيَّ الأجادل»، وشرحها ثم قال: والهمزة فيها زائدة. وفي مادة (جدل) لم يُورد الحديث. (¬٢)
وأورد في مادة (إذْخر) في باب الهمزة حديث: «إلا الإِذْخِر»، ثم قال: وهمزتها زائدة، وإنما ذكرناها هاهنا حملاً على ظاهر لفظها. وفي مادة (ذخر) لم يورد الحديث. (¬٣)
لذلك انتقده ابن منظور (ت ٧١١ هـ) فقال في مقدمة كتابه «لسان العرب» عن ابن الأثير: (قد جاءَ في ذلك بالنهاية، وجاوَزَ في الجَودَة حدَّ الغايَة، غيرَ أنه لم يَضعْ الكلمات في محَلِّها، ولا راعى زائدَ حُرُوفِها مِنْ أَصلِها؛ فوضَعتُ كُلّاً مِنهَا في مَكانِهِ، وأظهَرتُهُ مع بُرْهَانِهِ). (¬٤)
٣. عامة ما في «النهاية» من كتابَي: الهروي، وأبي موسى، وقد أشار لِمَا نقَلَ منهما، وهناك شروح ومواد أُخذت من غيرهما من كتب الغريب، ولم يُنبِّه على ذلك.