٩. قال ابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) ﵀ في «النهاية» (١/ ٢٠):
(وفي حديث وائل بن حجر «من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية» حقه أن يقول ابن أبي أمية، ولكنه لاشتهاره بالكنية، ولم يكن له اسم معروف غيره، لم يُجَرّ، كما قيل: على بن أبو طالب).
١٠. قال ابن الأثير (ت ٦٠٦ هـ) أيضاً في «منال الطالب في شرح طوال الغرائب» (١/ ٦٧) (١): («من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية». قال ابن الأثير: (وأبو أمية هكذا يُروى بالرفع في حال الجر، لأنه اشتُهر بذلك وعُرف به، فجرى مجرى المثل الذي لا يُغيَّر، نحو قولهم: علي بن أبو طالب، بالرفع؛ لأن أباه اشتهر بكنيته، فلا يكاد يُعرف اسمه، واسمُه عبد مناف، واسم أبي أمية: سُهيل).
قال الملا علي قاري الهروي (ت ١٠١٤ هـ) في «شرح الشفا» (١/ ١٩٣):
(ولما كان أبو أمية مشتهراً؛ تركه رسول الله ﷺ على حاله، كما يقال: علي بن أبو طالب ـ كرم الله وجهه ـ.
وحكى أبو زيد في «نوادره» عن الأصمعي، عن يحيى بن عمر: أنَّ قريشاً كانت لا تغير الأب في الكنية، تجعله مرفوعاً في كل وجه، من الرفع والجر والنصب). (٢)
Rujukan halaman ini:مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية، ص 18 (SanadKitab #145428, hlm. urut 18)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.