Lewati ke konten

Kitab: Maji'u Abu fi Mauqi'in Nashbi aw Jarrin 'alal Hikayah · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 24

  1. قول ابن جرير، وأبي بكر بن أبي طلحة، وابن خروف، وأبي منصور، وابن هشام في «تذكرته»

الأول: المدعو أبو بكر أو المطلوب أو هو، وفي الثاني: أدعو. انتهى.

وقال الحاكم في «المستدرك»: قد تواترت الأخبار أن اسم (أبي طالب) كنيته. (١) قال (٢): ووجد بخط علي بن أبي طالب الذي لا شك فيه، وكتبه: علي بن أبو طالب.

وقال محمد بن جرير الطبري: وذكر هذا الخط، كان (علي) أفضل وأفصح من أن يلحن، وإن كان كتبه كذلك، فيبقى أن يكون، لأن العرب تغفل ذلك في كتابتها وكلامها، فتجعل مكان الواو ياء، ومكان الياء واواً فتقلب. ولذلك قرأ بعضهم: (الحي القيام)، والصوم والصيام والصوام في أشكال لذلك كثيرة، فقس أن جُعل مكان الياء من أبي واو. وقد فعلوا أكثر من ذلك، فكتبوا الصلاة وهي ألف بواو، وكذا الزكاة. وأما الذين قالوا إن ذلك اسمه فخطأ، فإن اسمه عبد مناة. انتهى. (٣)

وقال الزمخشري في «الفائق»: كتب النبي ﷺ لوائل بن حجر: من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية، ترك في حال الجر على لفظه في حال الرفع لأنه اشتهر بذلك فجرى مجرى المثل الذي لا يغيّر، وكذلك قولهم: علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان. انتهى.

وقال أبو بكر بن طلحة، في «شرح الجمل»: إنما كتب بالواو على الأصل، لأن أصل (أب): أبو، والقراءة فيه على غير الخط. ونظيره قوله تعالى: (الذي اؤتمن).

قال: هذا أحسن ما رأيت أن ينزل عليه.

Rujukan halaman ini: مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية، ص 24 (SanadKitab #145428, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.