Lewati ke konten

Kitab: Maji'u Abu fi Mauqi'in Nashbi aw Jarrin 'alal Hikayah · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 47

  1. أبو حنيفة واللحن

ومنهم من كان يعرب الأسماء الخمسة بالحركات لا بالحروف. فقد قالوا: هذا أبُك، بضم الباء.

قال الشاعر:

سوى أبِك الأدنى وأن محمداً ... علا كلَّ عالٍ يابن عم محمد. (١)

وعلى هذا تكون تثنيته أبان لا أبوان، وجمعه أبوان جمعاً سالماً.

وثَمَّ رأي ثالث: أن قولك (أبو طالب) هو على سبيل الحكاية. والأعلام والكُنى تُحكَى على ما تُروَى، أو على ما يُتَلفَّظ بها.

وعليه قول ابن الانباري في باب الحكاية (ص ١٥٤) من طبعة ليدن:

(هل يجوز الحكاية في غير الاسم العلم والكنية؟

قيل: اختلفت العرب في ذلك: فمِن العرب من يجيز الحكاية في المعارف كلها دون النكرات.

قال الشاعر:

سمعت الناسُ ينتجعون غيثاً ... فقلت لصيدح انتجعي بلالاً.

فقال: الناس، بالرفع، كأنه يسمع قائلاً يقول: الناس ينتجعون غيثاً، فحكى الاسم مرفوعاً، كما سُمِع.

ومن العرب من يجيز الحكاية في المعرفة والنكرة.

Rujukan halaman ini: مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية، ص 47 (SanadKitab #145428, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.