Lewati ke konten

Kitab: Mushthalahatu A'immatil Hadits al-Khashshah wa Yaliihil Qara'inul Mushilah ila Fahmi Maqashidihim · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 77

  1. الفصل الثاني: القرائن الموصلة إلى فهم مقاصد الأئمة في عبارات الجرح والتعديل
  2. القرينة السادسة: أن يعلم مراد الإمام الناقد بطريق معرفة عادة الأئمة وعرفهم

فهذا يدل على أن الراوي ليس من الدرجة العالية، وليس بالمتروك (١).

ومن ذلك قولهم: (هو الديباج الخسرواني) تاريخ بغداد ٩/ ١٠، ٦/ ٣٤٢.

فهذا مدح رفيع (٢).

" ومن عادة المحدثين، أنهم يذكرون في أوائل كل جزء، اسم الشيخ الذي سمع هذا الجزء، أو عرض عليه، ويذكر النسب والكنية ...

ثم يذكر السند إلى رسول الله ﷺ، أو لكتاب مؤلف ...

فكان الإمام أحمد ﵀ لا يكتب شيئاً من هذا؛ لأنه كان يحفظ هذه المعلومات، كما قاله أبو زرعة، وقال: أنا لا أقدر على هذا.

فهذه عادة المؤلفين، فلا يمكن أن نفهم مراد أبي زرعة على الوجه الذي أراد، إلا بمعرفة هذه الطريقة التي سلكوها.

انظر سير أعلام النبلاء ١١/ ١١٨ (٣).

Rujukan halaman ini: مصطلحات أئمة الحديث الخاصة ويليه القرائن الموصلة إلى فهم مقاصدهم في الجرح والتعديل، ص 77 (SanadKitab #145429, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.