Lewati ke konten

Kitab: Manhaj ad-Damiri fi Kitabihi Hayatil Hayawan · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 22

  1. مقدمة الكتاب
  2. القلقشندي: لم يصنف في الأمم مثل ماصنف في الأمة الإسلامية

الأمم من انتهى إلى حدِّ هذه الأمة من التصرُّف في التصنيف والتحقيق، ولاجاراها في مداها (١) من التفريع، «والتدقيق»). (٢)

قال القَلْقَشَندي (ت ٨٢١ هـ) ﵀: «واعلَم أنّ الكُتبَ المصنَّفةَ أكثرَ مِن أَنْ تُحصَر، لاسِيَّما الكتب المُصَنَّفةَ في المِلَّةِ الإسلامِيَّة؛ فإنَّها لم يُصنَّف مِثلُها في مِلَّةٍ من المِلَل، ولا قام بِنَظِيرِها أمَّةٌ من الأُمَم ... ». (٣)

قال د. عبدالرحمن بن علي الحجي: (واغتنت المكتبة الإسلامية غناءً يعزُّ بلوغه، ولا ينال قُرْبُه، ولاتمكن مباراته، ليس للاكتناز بل للبناء، ونفع المجتمع، والانتفاع به، فكانت هناك رغبةٌ غامِرةٌ متجدِّدَةٌ لاتتوقف

Rujukan halaman ini: منهج الدميري في كتابه حياة الحيوان، ص 22 (SanadKitab #145430, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.