Lewati ke konten

Kitab: Manhaj ad-Damiri fi Kitabihi Hayatil Hayawan · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 169

  1. منهجه في شرح غريب الحديث، من رسالة الشيخ: حسام الحسين

قال: وبعضهم يقول: الدُّعْمُوص: هو الآذن على الملك، المتصرف بين يديه. قال أمية بن أبي الصَّلْت:

دعموص أبواب الملوك * وجائبٌ للخرق فاتح. (١)

وقد يبين ما كان من الكلمات أعجمي الأصل، كقوله (١/ ٣٩١) لم ذكر حديث: يؤتى بابن آدم يوم القيامة، كأنه بَذَج من الذل ... قال: والبذج كلمة فارسية، تكلمت بها العرب. (٢)

وقد تكون الكلمة الغريبة مرويَّة بعدة أوجه، فيذكرها، ويبين معناها.

مثال ذلك قوله في (٢/ ٢٩٣) لما ذكر حديث أبي هريرة ﵁: ما من دابة إلا وهي مُصِيْخَة يوم الجمعة خشية أن تقوم الساعة.

قال: يروى مصيخة ومسيخة، بالصاد والسين، والأصل الصاد، ومعناهما: منصتة مستمعة وقوله في (٣/ ١٦٨) لما ذكر حديث: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.

قال: وقوله: لا يلدغ يروى بضم الغين، على الخبر، يعني: أن المؤمن

Rujukan halaman ini: منهج الدميري في كتابه حياة الحيوان، ص 169 (SanadKitab #145430, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.