توفي ﵀ في القاهرة، ليلة الثلاثاء (٣/ ٥/٨٠٨ هـ) وعمره ستٌّ وستون سنة. ودُفِن بمقابر الصوفية ب «سعيد السُّعداء» (١) في القاهرة.
ومن المصائب العظيمة في الأمة الإسلامية في هذا الزمان أن يكون قبره في «مسجده»! ؟ في حي الحسينية، في شارع الصوابي، وقد اتُّخِذَ قبرُه عِيْداً، يُزار ويحتفلُ عنده في الأيام الأخيرة من شهر شعبان، في كل عام ... ــ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ــ (٢) (٣)
Rujukan halaman ini:منهج الدميري في كتابه حياة الحيوان، ص 70 (SanadKitab #145430, hlm. urut 64)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.