ثم قال الدميري: حَسْبُك مَنْ باهى به النبيُّ ﷺ موسى وعيسى، وشهد له الصديقون بالصديقية العظمى). (١)
وللفائدة: فقد نقل الدميري ﵀ (١/ ١٣٧) عن ابن عطية أن القرآن غير مخلوق، وفي (١/ ٢٧٨) تكلَّم عن محنة الإمام أحمد بن حنبل ﵀ في مسألة خلق القرآن.
وفي (٣/ ٨٢) نقل عن الطرطوشي كلاماً حسناً في جواب مسألة عن قوم يقرأون القرآن، ويُنشدون، ويرقصون، ويضربون بالدف والشبابة.
وفي المواضع الثلاثة السابقة، لم يُعَلِّق بشئ.