Lewati ke konten

Kitab: Manhajul 'Allamah al-Qasthalani fi Kitabihi Irsyadis Sari · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 40

  1. من مزاياه

القسطلاني: فاللهُ يُثيبُه على قصده، ويجزل له من المكرمات جوائز رفده، فلقد أبدع فيما رقم، وأتقن فيما حرَّر وأحكم، ولقد عوَّل الناس عليه في روايات الجامع؛ لمزيد اعتنائه وضبطه ومقابلته على الأصول المذكورة، وكثرة ممارسته له ... ثم ذكر القسطلاني سؤال الإمام النحوي ابن مالك (١) لليونيني عن بعض الألفاظ الذي يتراءى له أنه مخالف لقوانين العربية، هل الرواية فيه كذلك؟ فإن أجابه اليونيني؛ شرع ابن مالك في توجيهها حسب إمكانه، ثم وضع كتابه «شواهد التوضيح» ... (٢) (٣)

قال ابن رجب عن اليونيني (ت ٧٠١ هـ): (استنسخ صحيح البخاري، واعتنى بأمره كثيراً، قال الحافظ الذهبي: حدثني أنه في سنة واحدة قابله وأسمعه إحدى عشرة مرة ... ).

قال ابن حميد النجدي ـ كما في هامش تحقيق الذيل ـ: قد صارت اليونينية

Rujukan halaman ini: منهج العلامة القسطلاني في كتابه «إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري»، ص 40 (SanadKitab #145431, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.