Lewati ke konten

Kitab: Nadabul 'Id · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 17

  1. فوجدت مثلا

يذكر الرافعي أن أعيادنا تجئ كالحة عاطلة ممسوحةَ من المعنى، أكبرُ عملها تجديدُ الثياب، وتحديدُ الفراغ، وزيادةُ ابتسامة على النفاق! فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم، لا اليوم نفسه ... (١)

ويدعو الأكابر إلى «تغيير النظرة الكالحة الممسوحة المعنى إلى النظرة الباسمة المليئة بالفرحة المغيرة للنفوس والأخلاق» (٢)

ولم يذكروا سبباً إلا تغيُّرَ الناس ... ... فهذا العلامة الإبراهيمي (ت ١٣٨٥ هـ) ﵀ يقول: ... (وأصبحوا يلقون أعيادهم بهمم فاترة، وحس بليد، وشعور بارد، وأسِرَّةٍ عابسة، وكأنها عملية تجارية تتبع الخصب والجدب، وتتأثر بالعسر واليسر، والنَّفاق والكساد؛ لاصبغة روحية ذاتية تؤثر ولا تتأثر)! !

وكأنه يُلفت للسبب في ذلك بقوله: (لاننكر أن عوائد الناس تابعة لأحوال الناس رقياً وانحطاطاً؛ فالأمة الراقية ترقى في عاداتها في الغالب؛ لأن عاداتها تتشعب من مقوماتها ... ). (٣)

Rujukan halaman ini: ندب العيد، ص 17 (SanadKitab #145432, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.