Lewati ke konten

Kitab: Nadabul 'Id · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 22

  1. الأطفال والجواري والشباب أولا

قال الأديب الكبير: الرافعي (ت ١٣٥٦ هـ) ﵀: «الأطفال لايعرفون قياساً للزمن إلا بالسرور.

وقال: الأطفال بثيابهم الجديدة يكونون هم أنفسهم ثوباً جديداً على الدنيا. ينتبهون الفجر للعيد فيبقى الفجر على قلوبهم إلى غروب الشمس!

وقال: «الأطفال يثيرون السخط بالضجيج والحركة، فيكونون مع الناس على خلاف؛ لأنهم على وِفَاقٍ مع الطبيعة، وتحتدم بينهم المعارك، ولكن لاتتحطم فيها إلا اللُّعَب». (١)

وليس للإنسان أن يسأل: كيف أفرحُ بالعيد، وأُسعِد أولادي؟ ! !

لأن هذا السؤال كقوله: كيف آكل، وأشرب، وأنام؟ !

مَنْ حَرِصَ عَلَى شَئٍ؛ وَجَدَهُ، وَرُبَّما يَحتَارُ فِيْمَا يَخْتَارُ.

* * *

Rujukan halaman ini: ندب العيد، ص 22 (SanadKitab #145432, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.