وكانت الوُلاة والعُمّال على الأمصار الذين ذكرت أنهم كانوا العمّال والولاةَ في السنة التي قبلها (١). (٥: ٢٢٩).
ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ذكر الأحداث التي كانت فيها
وحجّ بالناس في هذه السنة مَرْوانُ بن الحكم في قول عامة أهل السِّيرَ (٢) (٥: ٢٣١).
وكانت وُلاة الأمصار وعمّالُها في هذه السنة الذين كانوا في السنة التي قبلَها (٣). (٣: ٢٣١).
ثم دخلت سنة تسع وأربعين ذكر ما كان فيها من الأحداث
فكان فيها مشتى مالك بن هُبيرة السَّكونيّ بأرض الروم. (٥: ٢٣٢) (٤).