Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 4, halaman 40

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة ستين
  4. ذكر بعض ما حضرنا من ذكر أخباره وسيره

فاستوصِ بهذا، فإن أباه كان لي خليلًا أو نحو ذلك من القول غير أني رأيت في القتال ما لم يرَه (١). (٥: ٣٣٢).

١٣ م- حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله، عن حرملة بن عمران، قال: أتى معاوية في ليلة أنّ قيصرَ قصد له في الناس، وأنّ ناتِل بن قيس الجُذاميّ غلب فلسطين وأخذ بيتَ مالها، وأنّ المصريّين الذين كان سَجَنهم هَرَبوا، وأنّ عليّ بن أبي طالب قصد له في الناس، فقال لمؤذّنه: أذّن هذه الساعة -وذلك نصف الليل- فجاءه عمرو بن العاص، فقال: لم أرسلت إليّ؟ قال: أنا ما أرسلت إليك؛ قال: ما أذّن المؤذّن هذه الساعة إلّا من أجلي؛ قال: رُمِيتُ بالقِسيّ الأربع، قال عمرو: أما هؤلاء الذين خرجا من سجنك، فإنهم إن خرجوا من سجنك فهم في سجن الله ﷿، وهم قوم شُراةٌ لا رحلة بهم، فاجعل لمن أتاك برجل منهم أو برأسه ديتّه، فإنك ستؤتَى بهم، وانظر قيصرَ فوادعْه، وأعطِه مالًا وحُللًا من حُلَل مصر، فإنّه سيرضى منك بذاك، وانظر ناتل بن قيس، فلَعَمري ما أغضبه الدّين، ولا أراد إلا ما أصاب، فاكتب إليه وهب له ذلك، وهنّئه إياه، فإن كانت لك قدرةٌ عليه، وإن لم تكن لك فلا تأسَ عليه، واجعل حدّك وحديدَك لهذا الذي عنده دمُ ابن عمِّك.

قال: وكان القوم كلُّهم خرجوا من سجنه غير أبرَهة بن الصبّاح، قال معاوية: ما منعك من أن تخرج مع أصحابك؟ قال: ما منعني منه بغضٌ لعليّ، ولا حبٌّ لك، ولكني لم أقدر عليه، فخلَّى سبيلَه (٢). (٥: ٣٣٣/ ٣٣٤).

١٤ م- حدّثني أحمد، عن عليّ، عن عبد الله، وهشام بن سعد، عن عبد الملك بن عُمير، قال: أغلَظَ رجلٌ لمعاوية فأكثر، فقيل له: أتَحلَم عن هذا؟ فقال: إني لا أحولُ بين الناس وألسنتهِم ما لم يَحوُلوا بيننا وبين مُلكِنا (٣). (٥: ٣٣٦).

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 4، ص 40 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.