Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 4, halaman 78

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة إحدى وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر خبر ولاية سلم بن زياد على خراسان وسجستان

عيسى، عن أبي معشر، وكذلك قال الواقديّ وهشام بن الكلبيّ؛ وقد ذكرْنا ابتداءَ أمر الحسين في مسيره نحوَ العراق وما كان منه في سنة ستين، ونذكر الآن ما كان من أمره في سنة إحدى وستين وكيف كان مَقتلُه (١). [٥: ٤٠٠].

ذكر خبر ولاية سَلْم بن زياد على خراسان وسجستان

قال: وخرج سلم وأخرج معه أمّ محمد ابنة عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقَفيّ، وهي أوّل امرأة من العرب قُطِع بها النهر.

قال: وذكر مَسلمَة بن محارب وأبو حفص الأزديّ عن عثمان بن حفص الكرمانيّ أن عُمّال خُراسان كانوا يَغزُون، فإذا دخل الشتاءُ قفلوا من مغازيهم إلى مَرْو الشاهِجان، فإذا انصرف المسلمون اجتمع ملوك خُراسان في مدينة من مدائن خُراسان ممّا يلي خوارَزْم، فيتعاقدون ألّا يغزُوَ بعضهم بعضًا، ولا يهيجَ أحد أحدًا، ويتشاورون في أمورهم، فكان المسلمون يطلبون إلى أمرائهم في غزو تلك المدينة فيأبون عليهم، فلما قَدِم خُراسان غزا فشتا في بعض مغازيه؛ قال: فألحّ عليه المهلب، وسأله أن يوجّهه إلى تلك المدينة، فوجّهه في ستة آلاف - ويقال أربعةِ آلاف - فحاصرهم، فسألهم أن يُذعِنوا له بالطاعة، فطلبوا إليه أن يصالحهم على أن يفدوا أنفسهم، فأجابهم إلى ذلك، فصالحوه على نيّف وعشرين ألف ألف، قال: وكان في صلحهم أن يأخذ منهم عروضًا، فكان يأخذ الرأسَ بنصف ثمنه، والدابة بنصف ثمنها، والكَيمُخت بنصف ثمنه، فبلغت قيمة ما أخذ منهم خمسين ألف ألف، فحظيَ بها المهلب عند سلم، واصطفى سلم من ذلك ما أعجبه، وبعث به إلى يزيدَ مع مَرزُبان مرْو، وأوفد في ذلك وفدًا.

قال مسلمة وإسحاق بن أيّوب: غزا سلْم سمرقند بامرأته أمّ محمد ابنة عبد الله، فولدتْ لسلم ابنًا، فسمّاه صُغْدي (٢). [٥: ٤٧٣].

* * *

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 4، ص 78 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.