Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 4, halaman 120

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر الخبر عن دخول عبد الملك بن مروان الكوفة

فقال مصعب لابنه عيسى بن مُصعَب: يا بُنيّ، اركَب أنتَ ومن معك إلى عمِّك بمكَّة فأخبره ما صنع أهلُ العراق، ودّعني فإني مقْتول.

فقال ابنهُ: واللهِ لا أخبر قريشًا عنك أبدًا، ولكن إن أردت ذلك فالحقْ بالبصرة فهم على الجماعة، أو الحَقْ بأمير المؤمنين، قال مصعب: واللهِ لا تتحدّث قريش أني فررت بما صنعتْ ربيعةُ من خذلانها حتى أدخُل الحرمَ مُنْهزِمًا، ولكن أقاتل، فإنْ قُتلت فلعَمْري ما السَّيف بعار، وما الفرار لي بعادة ولا خُلُق، ولكن إن أردت أن تَرجع فارجع فقاتلْ، فرجع فقَاتل حتَّى قتل. [٦: ١٥٨].

قال عليّ بن محمَّد عن يحيى بن سعيد بن أبي المُهاجر، عن أبيه إن عبد الملك أرسل إلى مصعب مع أخيه محمد بن مروان: إنّ ابن عمِّك يعطيك الأمان، فقال مصعب: إنّ مثلي لا ينصرف عن مثلِ هذا الموقف إلَّا غالبًا أو مغلوبًا. [٦: ١٥٨ - ١٥٩].

قال أبو جعفر: وقد قيل: إنّ ما ذكرتُ من مَقتَل مصعب والحرب الَّتي جرتْ بينه وبين عبد الملك كانت في سنة اثنتين وستين، وأن أمر خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد ومصيره إلى البَصْرة من قِبَل عبد الملك كان في سنة إحدى وسبعين، وقُتِل مصعب في جُمَادَى الآخرة (١). [٦: ١٦٢].

ذكر الخبر عن دخول عبد الملك بن مروان الكوفة

وفي هذه السَّنة دخل عبدُ الملك بن مروان الكوفةَ وفرّق أعمال العراق والمصرَين الكوفة والبصرة على عُمَّاله في قول الواقِديّ؛ وأمَّا أبو الحسن فإنَّه ذكرَ أنّ ذلك في سنة اثنتين وسبعين.

وحدّثني عمرُ، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: قُتِل مصعب يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلتْ من جمادى الأولى أو الآخرة سنة اثنتين وسبعين (٢). [٦: ١٦٢].

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 4، ص 120 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.