Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 5, halaman 52

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومئة ذكر الخبر عما كان في هذه السنة من الأحداث
  4. [ذكر خبر قتل أبي مسلم الخراساني]

ارتحل المنصور من الأنْبار فأقبل حتى نزل المدائن، وأخذ أبو مسلم طريق حُلوان، فقال: رُبّ أمرٍ لله حُلوان، وقال أبو جعفر لعيسى بن عليّ وعيسى بن موسى ومَنْ حضره من بني هاشم: اكتبوا إلى أبي مسلم، فكتبوا إليه يعظمون أمره، ويشكرون له ما كان منه، ويسألونه أن يتم على ما كان منه وعليه من الطاعة، ويحذّرونه عاقبة الغدر، ويأمرونه بالرجوع إلى أمير المؤمنين؛ وأن يلتمس رضاه، وبعث بالكتاب أبو جعفر مع أبي حميد المروروذيّ، وقال له: كلم أبا مسلم بأليَن ما تكلِّم به أحدًا، ومنِّه وأعلمه أني رافعه وصانِع به ما لم يصنعه أحد، إن هو صلح وراجع ما أحبّ؛ فإن أبي أن يرجع فقلْ له: يقول لك أمير المؤمنين: لستُ للعباس، وأنا برئ من محمد، إن مضيتَ مشاقًّا، ولم تأتني؛ إن وكلت أمرَك إلى أحد سواي. وإن لم أل طلبك وقتالك بنفسي؛ ولو خُضْتَ البحر لخضتُه، ولو اقتحمت النار لاقتحمتها حتى أقتلك أو أموت قبل ذلك (١) ولا تقولنّ له هذا الكلام حتى تأيس من رجوعه، ولا تطمع منه في خير.

فسار أبو حُميد في ناس من أصحابه ممن يثق بهم؛ حتى قدموا على أبي مسلم بحُلْوان، فدخل أبو حميد وأبو مالك وغيرهما، فدفع إليه الكتاب، وقال له: إنّ الناس يبلّغونك عن أمير المؤمنين ما لم يقله، وخلاف ما عليه رأيه فيه،

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 5، ص 52 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.