عمرو، وعمرو بن عبد ودّ. فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: هذه مكّة قد ألْقَتْ إليكم أفْلاذَ كبِدِها (١). (٢: ٤٣٦/ ٤٣٧).