Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 2, halaman 147

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. السيرة النبوية
  3. ثم دخلت السنة الثالثة من الهجرة خبر كعب بن الأشرف
  4. غزوة أحد

١٣٦ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، قال: حدّثني عاصم بن قتادة، عن محمود بن لَبِيد، قال: لمَّا خرج رسول الله ﷺ إلى أُحد وقع حُسَيل بن جابر- وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقْش بن زَعوراء في الآطام مع النساء والصبيان، فقال أحدُهما لصاحبه؛ وهما شيخان كبيران: لا أبا لك! ما تنتظر؟ فوالله إنْ بقي لواحد منّا من عمره إلّا ظِمْء حِمَار، إنَّما نحن هامة اليومِ أو غَدٍ؛ أفلا نأخذ أسيافنا، ثم نلحق برسول الله ﷺ، لعلّ الله ﷿ يرزقنا شهادة مع رسول الله ﷺ فأخذا أسيافهما، ثم خرجا حتى دخلا في النَّاس، ولم يُعلَم بهما؛ فأمَّا ثابت بن وقْش فقتله المشركون، وأما حُسَيل بن جابر، اليَمَان، فاختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه؛ ولا يعرفونه. فقال حُذَيفة: أبي والله! قالوا: والله إنْ عرفناه. وصدقوا، قال حُذَيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين! فأراد رسول الله ﷺ أن يَدِيَهُ فتصدّق حُذَيفة بِديَتِه على المسلمين، فزادته عند رسول الله ﷺ خيرًا (١). (٢: ٥٣٠).

١٣٧ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدثنا سلمة قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كان فينا رجلٌ أتيٌّ لا يُدْرَى من أين هو، يقال له قُزْمَان، فكان رسول الله ﷺ يقول إذا ذُكِر له: إنّه لَمِنْ أهل النار؛ فلمَّا كان يوم أحُد، قاتل قتالًا شديدَّا، فقَتَل هو وحده ثمانيةً من المشركين أو تسعة؛ وكان شهمًا شجاعًا ذا بأس؛ فأثبتته الجراحة، فاحتمل إلى دار بني ظَفَر. قال: فجعل رجالٌ من المسلمين يقولون: والله لقد أبليت اليوم يا قُزمان؛ فأبشر! قال: بم أبشر! فوالله إن قاتلتُ إلّا على أحساب قومي؛ ولولا ذلك ما قاتلت؛ فلمّا اشتدّت عليه جراحته، أخذ سهمًا من كنانته فقطع رواهِشَه فنزفه الدم فمات؛ فأخبر بذلك رسول الله ﷺ، فقال: أشهد أنّي رسولُ الله حقًّا (٢)! (٢: ٥٣١).

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 2، ص 147 (SanadKitab #145435, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.