٣٢٧ - حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسولُ الله ﷺ أشجع الناس، وأجودَ الناس؛ كان فزعٌ بالمدينة فخرج الناس قبل الصوت، فاستبرأ الفزعَ على فرس لأبي طلحة عُرْي، ما عليه سَرْج، في عنقه السيف. قال: وجدناه بحْرًا -أو قال: وإنه لبَحْرٌ (١). (٣: ١٨١).
ذكر صفة شعره ﷺ وهل كان يخضب أم لا
٣٢٨ - حدّثني ابنُ المثنى، قال: حدَّثنا مُعاذ بن معاذ، قال: حدَّثنا حَرِيز بن عثمان، قال أبو موسى: قال مُعاذ: وما رأيتُ من رجل قطّ من أهل الشأم أفضِّلُه عليه، قال: دخلنا على عبد الله بن بُسْر، فقلت له من بين أصحابي: أرأيتَ رسولَ الله ﷺ؟ أشَيخًا كان؟ قال: فوضع يده على عَنْفقته، وقال: كان في عَنْفقته شعر أبيض (٢). (٣: ١٨١).
٣٢٩ - حدَّثنا ابن المثنّى، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيفة، قال: رأيت رسولَ الله ﷺ عنفقتُه بيضاء، قيل: مثلُ مَنْ أنت يومئذ يا أبا جُحيفة؟ قال: أبرِي النَّبل وأريشها (٣). (٣: ١٨١).
٣٣٠ - حدّثني ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا حُمَيد، قال: سئل أنس: أخضَب رسول الله؟ قال: فقال أنس: لم يشتدّ