٣٦٥ - حدَّثني ابنُ حُميد، قال: حدثنا سلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يَسار، عن مِقْسَم أبي القاسم، مولَى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن مولاه عبد الله بن الحارث، قال: اعتمرتُ مع عليّ بن أبي طالب في زمان عمر -أو زمان عثمان- فنزل على أخته أمّ هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عُمرته رجع وسكبتُ له غسلًا فاغتسل؛ فلمّا فرغ من غُسْله دخل عليه نفرٌ من أهل العراق؛ فقالوا: يا أبا الحسن؛ جئنا نسألك عن أمر نحبّ أن تخبرنا به! فقال: أظنّ المغيرة يحدّثكم أنه كان أحدثَ الناس عهدًا برسول الله ﷺ قالوا: أجل، عن ذا جئنا نسألك! قال: كذب؛ كان أحدثُ الناس عهدًا برسول الله قُثَمَ بن العبّاس (١). (٣: ٢١٤).
٣٦٦ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: كان على رسولِ الله ﷺ خميصة سوداء حين اشتدّ به وجعُه، قالت: فهو يَضَعُها مرّة على وجهه، ومرّة يكشفها عنه، ويقول: قاتل الله قومًا اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ! يحذَر ذلك على أمته (٢). (٣: ٢١٤).
Rujukan halaman ini:صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 2، ص 390 (SanadKitab #145435, hlm. urut 784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.