نَقَلَهُ الحَجَّاجُ بن يُوسُف بن مَطَر نَقْلَيْن: أحَدُهُما يُعْرَفُ بالهَارُونِيّ، وهو الأوَّل، ونَقْلًا ثَانِيًا وهو المأمُونِيّ، ويُعْرَفُ بالمأمونِيّ وعليه يُعَوَّل (¬٢). ونَقَلَهُ إِسْحَاقُ بن حُنَيْن وأَصْلَحَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة الحَرَّانِيّ. ونَقَلَ أبو عُثْمَانَ الدِّمَشْقِي (¬٣) منه مَقَالات رَأَيْتُ منها العَاشِرَة بالموصل في خِزَانَةِ عليّ بن أحْمَد العِمْرَانِيّ (¬b) (¬٤) ، وأَحَدُ غِلْمَانِه أبو الصَّقْر القَبِيصِيّ (¬٥)، ويُقرأ عليه "المَجْسْطي" في زَمَانِنا.
وفَسَّر هذا الكِتَابَ وحَلَّ شُكُوكَه إيْرُن (¬٦)، وشَرَحَه النَّيْرِيزِيّ (¬٧). ولرَجُلٍ يُعْرَفُ بالكَرَابِيسِيّ - يَمُرُّ ذِكْرُه فيما بعد - شَرْحٌ له (¬٨)، وللجَوْهَرِيّ شَرْحُ هذا الكتاب من أَوَّلِه إلى آخِرِه، وتَمُرُّ أَخْبَارُ الجَوْهَرِيّ (¬٩). وللمَاهَانِيّ شَرْحُ المَقَالَة الخَامِسَة من الكِتَاب (¬١٠).