Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 268

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الثالث من المقالة السابعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  3. ابتداء الطب

اسْتَخْرَجُوا الطِّبَّ (¬١). والسَّبَبُ في ذلك أَنَّ امْرَأَةً كانت بمصر، وكانت شَدِيدَةَ الحُزْنِ والهَمِّ مُبْتَلاةً بالغَيْظِ والدَّرَد، ومع ذلك كانت ضَعِيفَةَ المَعِدَة وصَدْرُهَا مَمْلوءٌ أَخْلاطًا رَدِيَّة وكان حَيْضُها مُحْتَبَسًا، فَاتَّفَقَ أَنْ أَكَلَت الرَّاسَن شَهْوَةً منها له فذَهَبَ عنها جَمِيعُ ما كان بها ورَجَعَت إلى صِحَّتِها. وجَمِيعُ مَنْ كان به شيءٌ ممَّا كان بها اسْتَعْمَلَه فبَرَأ به. واسْتَعْمَلَ النَّاسُ التَّجْرِبَة على سَائِر الأوْجَاع (¬٢).

وقال آخرون: إِنَّ هِرْمِسًا اسْتَخْرَجَ سَائِرَ الصَّنَائِع، والفَلْسَفَة والطَّبّ هو ممَّا اسْتَخْرَجَه. وبعضٌ يقولُ: إِنَّ أَهْلَ قُو، ويُقالُ قُولُوس (¬٣)، اسْتَخْرَجُوها، ويُصَحِّحُونَ ذلك من الأدْوِيَة التي ألَّفَتْها القَابِلَة لامْرَأة (¬a) المَلِك للذي كان بها (¬b). وبَعْضٌ يَقُولُ المُسْتَخْرِجُ لها السَّحَرَةُ، وقيل أَهْلُ بَابِل وقيل أَهْلُ فَارِس وقيل الهِنْد وقيل اليَمَن وقيل الصَّقَالِبَة (¬٤).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 268 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.